Skip to main content
Books, videos, and music - all free from your public library!
LoginSign Up

Footer

Hoopla logo, Go to homepage
  • For Patrons
  • For Libraries (opens in new window)
  • For Vendors (opens in new window)
  • Facebook (opens in new window)
  • X (opens in new window)
  • Instagram (opens in new window)
  • YouTube (opens in new window)
  • TikTok (opens in new window)
  • LinkedIn (opens in new window)

Our Company

  • Our Story
  • Get Hoopla for your Library (opens in new window)
  • Get your content on hoopla (opens in new window)
  • Join our team (opens in new window)
  • Accessibility Statement

Our Content

  • Audiobooks
  • Ebooks
  • Movies
  • Television
  • Comics
  • BingePasses
  • Music
  • The Loop Blog

Help

  • Help Center
  • Submit Feedback
  • Facebook (opens in new window)
  • X (opens in new window)
  • Instagram (opens in new window)
  • YouTube (opens in new window)
  • TikTok (opens in new window)
  • LinkedIn (opens in new window)
  • Download on the App Store (opens in new window)
  • Get it on Google Play (opens in new window)
  • Available at Amazon Appstore (opens in new window)
© 2026 Midwest Tape, LLC. All rights reserved. Privacy Policy | Terms of Use
  • Hoopla logo
    Powered by Hoopla
  • Browse
  • My Hoopla
  • Log In
  1. Navigate Home
  2. Audiobooks
  3. كأنها نائمة

AUDIOBOOK
العربية

كأنها نائمة

إلياس خوري
(0)
sign up
Duration
11h 20m
Year
2021
Language
Arabic
Publisher
Kitab Sawti

About

"حفظت ذاكرة ميليا مشهد ضهر البيدر، كأنه خيال ظل مرسوم باللون الأسود. زوجها منصور حوراني يحمل شمعة صغيرة، ويمشي أمام السيارة ببدلة العرس السوداء، والمعطف الزيتي الطويل. جلست الفتاة بثياب العرس البيضاء في المقعد الخلفي من السيارة، تغطّت بالعتمة وهي تشاهد صلعة السائق تلتمع بالقشور البيضاء. سوف تقول لزوجها عند وصولهما إلى مدينة الناصرة في الجليل أن صورته انطبعت في عينيها شبحاً أسود يتداعى أمام السيارة التي لم تستطع أضواؤها الأمامية أن تشق الضباب الكثيف الذي غطى مرتفع ضهر البيدر، في تلك الليلة المثلجة. في الثالثة من بعد ظهر السبت 12 كانون الثاني 1946، تزوج منصور وميليا، في كنيسة الملاك ميخائيل، وبارك إكليلهما الكاهن بولس سابا. عندما انتهت الصلاة، وقف العروسان أمام باب الكنيسة، وحولهما أفراد عائلة ميليا من أجل تقبل التهاني. انهمرت الدموع من عيني ميليا فلم تر أحداً من المهنئين."

"ميليا شاهين" فتاة لبنانية مسيحية وقفت في وجه سلطة عائلتها المتدينة وتزوجت من شاب فلسطيني من يافا في أربعينيات القرن الماضي، وانتقلت للعيش معه في مدينة الناصرة قبل حدوث النكبة الفلسطينية بقليل. ورغم أنها لم تكن كثيرة الاهتمام بالشؤون السياسية إلّا أنها كانت تشعر في أعماقها بخطورة الوضع والتحولات العميقة التي من الممكن أن تحدث، ونتيجة لتربيتها الدينية كانت تخالطها الأحاسيس بأن جنينها الذي تحمله في أحشائها سيكون قرباناً وأضحية لتلك المرحلة المخيفة.

تتمازج أحلام "ميليا" ورؤاها مع شعرية زوجها "منصور" المولع بالشعر، لتحقيق التوازن المطلوب لحقيقة أن الإنسان يعيش في عالمين متداخلين.


استمع الآن.

Related Subjects

  • Literary
  • Adult Fiction

Artists

إلياس خوريAuthor
جمال مرعيReader